logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 07 يوليو 2026
18:50:20 GMT

جُحودٌ المَواقفِ وعُقدةُ الإقصَاء حِينَ تُطعَنُ عَقيدةُ الوفَاءِ لـِ (طِهرَان) في يَمَنِ المَسِيرَةِ والقَضيَّة!

جُحودٌ المَواقفِ وعُقدةُ الإقصَاء حِينَ تُطعَنُ عَقيدةُ الوفَاءِ لـِ (طِهرَان) في يَمَنِ المَسِيرَةِ
2026-07-05 19:15:05

❗خاص ❗️sadawilaya❗
أ.محمد البحر المحضار ...

هل يمكن للمواقف الدبلوماسية الإستراتيجية الشجاعة أن تُقابل بالانكفاء ومحاربة الشركاء في خندق العقيدة والمصير؟
وإلى أي مدى تخدم الممارسات الإقصائية لبعض مراكز النفوذ الداخلي قوى العدوان، وهي تطعن في خاصرة التحالف الإستراتيجي مع أنصع مواقف الوفاء الإقليمي لليمن وقضيته؟
وكيف يستقيم ادعاء السير في ركاب المسيرة القرآنية مع اضطهاد الهويات العقائدية التي تشكل عمقاً إستراتيجياً لمحور المقاومة؟

إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن استعداد طهران لتسخير إمكاناتها الدبلوماسية لرفع الحصار عن اليمن ودعم خارطة طريق السلام، تحمل دلالةً سياسيةً تتجاوز اللحظة الراهنة؛ فهي امتداد لمسيرة ممتدة من الدعم والمساندة الإستراتيجية التي لم تبخل بها الجمهورية الإسلامية تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها اليمن.

إن هذا الموقف المسؤول يستدعي منا - من باب الوفاء والأدب السياسي - أن نُقابل العطاء بالعطاء، وأن نُبادل المواقف المبدئية بالاحترام والتقدير العميق لقيادة إيران وحكومتها وشعبها.
 غير أن هذا الوفاء يفرض علينا أيضاً مصارحةً داخلية؛ إذ يُؤسفنا أن نرى بعض الممارسات الإقصائية والتهميشية من قِبل بعض المتنفذين والجهات الذين يستغلون صلاحياتهم وسلطاتهم لتنفيذ أغراض شخصية ومصالح ضيقة، ويُحسبون زيفاً على "المسيرة القرآنية" و"أنصار الله".
هؤلاء المتنفذون بممارساتهم السليبة والهدامة يزرعون الخلاف والبغضاء بين المدارس الدينية، ويعودون بالضرر البالغ على اليمن وعلى تماسك المحور، وهم بعيدون كل البعد عن تضحيات وثقافة المجاهدين الأحرار الصادقين المخلصين، الثابتين الشامخين الذين يمثلون جوهر المسيرة القرآنية الحق والأنصار الحقيقيين تحت قيادة سماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، والذين يقدمون الغالي والنفيس في معركة الصراع الإسلامي الصهيوني الماسوني.

إن أولئك المجاهدين الأحرار يمثلون صفاً واحداً وخندقاً واحداً إلى جانب إخوانهم في الحرس الثوري في إيران، وحزب الله في لبنان، وفصائل الحشد الشعبي والمقاومة في العراق، يجمعهم مسار إستراتيجي ونمط واحد في التولي لله ولرسوله وللإمام علي وأهل بيته الطيبين الطاهرين، متجاوزين أي تباينات أو اختلافات فقهية فرعية في سبيل القضية المركزية الكبرى، ومبرئين تماماً من تلك السلوكيات الانتهازية، وكلنا في خندق واحد مع اخوتنا من مجاهدي فلسطين الحبيبة وغزة العزة.

ومن هنا، فإن من أخطر ممارسات هؤلاء المتنفذين هو الدور الإقصائي والتهميش الشديد، بل والاعتداء والاعتقال الذي يتعرض له بعض شيعة اليمن الجعفرية الإمامية (الشيعة المحمديون الجعفريون) في أرضهم، ومحاربة عقيدتهم وممارساتهم الإيمانية التي لا تضر القضية بل تخدمها وتُعزز ركائزها.
إن رد الوفاء لإيران - التي انطلقت في عطائها اللامحدود ودعمها لمحور المقاومة من جوهر عقيدتها الشيعية الإمامية - يوجب كف الألسن والأيدي عن مهاجمة هذه العقيدة أو الطعن في إيمانها بالمهدي المنتظر، والتوقف فوراً عن ملاحقة معتنقيها من أبناء اليمن الحريصين على صون هذا الخط الإستراتيجي.

وفي هذا السياق, تبرز الهوية المشتركة كعامل وحدة لا تفرقة؛ فالانتماء لخط التشيع وجوهره القائم على التولي للإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) يفرض علينا تماسكاً فكرياً وميدانياً.

ومن هذا المنطلق الإيماني والتكتيكي، فإن المضي خلف الراية القيادية، وتأكيد الارتباط بنهج الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، والتطلع إلى خير خلف لخير سلف متمثلاً في السيد مجتبى الخامنئي، يمثل صمام أمان لتعزيز محور التضامن والتعاون المشترك.

لقد أثبتت المحطات التاريخية أن تلاحم المواقف، وإنصاف المكونات المؤمنة بالداخل، وتكامل الأدوار الدبلوماسية والفكرية، هي السبيل الوحيد لكسر الحصار وتحقيق السلام المستدام الذي يحفظ لليمن سيادته وكرامته.

#أمابعد ...

إن الحفاظ على نقاء المسيرة وحماية خطوط التحالف الإستراتيجي يوجب لجم نزعات الإقصاء الداخلي، والالتزام بروح المسيرة القرآنية التي تجمع الشركاء الصادقين في خندق واحد؛ فالوفاءُ لا يتجزأ، وصون الجبهة الداخلية الفكرية والسياسية هو الخطوة الأولى لتحقيق الانتصار الكامل وإرساء السلام العادل والمستدام.

#رفعتالجلسة

مدير عام مكتب التخطيط والتنمية - م/شبوة

#البحرالمحضار ...
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الـمـقـاومـة رافـعـة وطـنـيـة فـي مـواجـهـة إعـادة هـنـدسـة الـمـنـطـقـة عـلـي حـيـدر في السياق اللبناني والإقليمي الر
عناوين واسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 11102025
جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة نداء عاجل لإنقاذ الإنسانية وواجب الشعوب للوقوف مع فلسطين في وجه الإبادة
سيناريو الشريط الحدودي وجزين؟ طوني عيسى السبت, 13-حزيران-2026 ​ثمة هواجس جديدة بدأت تنطلق في موازاة المسار الذي تسلكه
مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!
ذكرى القادة الشهداء: مقاومة الأزمنة الثلاثة
الإبراهيمية: من نسف الأديان إلى محاولات تصفية الحق القومي.
إستئناف الحرب أقوى من التسويات
جوني منير _ رئيس الإنقاذ والحدّ من الخسائر
هام : فؤاد بزي _ الاخبار : مافيا المولدات في الضاحية تستغلّ غياب الدولة: تأهيل الشبكة من جيوب المشتركين
موجة عنف تطال الكنائس في لبنان وفلسطين المحتلة: طريق الصهيونية تمر بإبادة المسيحيين
الاخبار : مصادر أمنيّة: لم يدخل لبنان أيّ مسؤول سوري سابق
قصة «أبو عمر» المزلزِلة: كيف أُسقِط سياسيون لبنانيون في فخ انتحال النفوذ السعودي؟
معركة إعادة الإعمار: بأيّ تمويل وبأيّ شروط؟
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
الـغـمـوض الـبـنّـاء نـجـم جـلـسـة الـسـلاح! مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز يحمل الجدل القائم حول خطة الجيش ال
حين يفرض المنتصر إرادته: المقاومة اللبنانية ترسم ملامح الصراع الجديد
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الـجـمـعـة 05 أيـلـول 2025
هل تنطلي الخدعة ويسقط السلاح ويتبدد الثنائي؟
أصول تنظيم التجمعات الشعبية الحاشدة: هل ستتحمّل الدولة «أكبر المسؤوليات»؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث